وهو اللي هيطلع الضحية قدام الناس…ده بالضبط اللي هو عايزه و بيخططله
تنفّس ريان بعنف…صدره يعلو ويهبط كبركان على وشك الانفجار
يعني أسيبه يشوّه سمعة خالتي ويحرمني من حبيبتي …عايزني أقف أتفرج…..ابقي متسماش راجل
ردّت آسيا بصوتٍ منخفض… لكنه كسر حدّة صراخه
لأ…..مش هتتفرج…هتحميني بعقلك…
مش بعضلاتك
تجمّدت عيناه فوق وجهها….كلماتها دخلت إلى مكانٍ أعمق من غضبه
شدّ امير على كتفه بلطف ثم قال بحكمه
الانتقام الحقيقي…مش إنك تضربه و لا تقتله
الانتقام إنك تخليه هو اللي يقع بغبائه
نتصرف بعقل من غير ما نخسر حد فينا
أغمض ريان عينيه لحظة…ثم فتحهما ببطء….نظرة رجل اتخذ قراره…لكن بشكلٍ مختلف….قال برجوله ليست جديده عليه
حقك عندي يا خالتي…..وقسماً بالله لاخليه يدفع تمن اللي عمله غالي اوي و مش هيلاقي وقت حتي للندم
قالها…..ثم جلس مرة أخرى ببطء
جميعهم كانو يعلمون…أن الحرب بدأت….وأن ريان…لن ينسى ما فعله هذا الحقير و سينتقم منه أشد انتقام
كانت آيات تجلس على طرف الفراش بعد أن علمت خبر تأجيل عقد قرانها
تضم ركبتيها إلى صدرها…عيناها محمرتان من كثره البكاء
عندما فتح ريان الباب و تقدم نحوها لم ترفع رأسها…