نظرت آسيا إليهما وقالت بصوتٍ خافت…لكنه حاسم
أنا قولت اللي عندي….والقرار دلوقت في إيدك يا ريان…بس افتكر…
أنا بطلب منك ده علشان تحمي بنتي…مش علشان تدبحه و لا تعمل مشاكل فالحكايه تكبر
أسندت ظهرها إلى الكرسي…
كأنها أفرغت روحها في تلك الكلمات
ما إن أنهت آسيا كلماتها حتى انفجر ريان واقفًا…. اندفع المقعد للخلف بعنف واصطدمت قدماه بالأرض كمن يستعد لحرب
لأ… لأ يا خالتي…. كده لعب في الشرف وده ميتسكتش عليه
عيناه اشتعلتا وعضلات فكه تشنّجت كأنها تكتم صرخة وحشٍ جريح
لو شُفته قدامي دلوقت…
أقسم بالله ما هسيبه واقف على رجليه….اشوفه ااااايه انا رايحله
تحرّك بالفعل… خطوة… ثم أخرى نحو الخارج لكن يد آسيا أمسكت ذراعه بقوه
ريان… استنى متبقاش مجنون
نفضها بعنف دون أن يقصد لكن غضبه كان أقوى من وعيه
سيبيني يا خالتي….إنتِي مش حاسة بالمصيبه اللي اتعملتلك
وقفت أمامه…جسدها صغير مقارنة به…لكن عينيها أقوى من غضبه
لا… أنا حاسة….بس اللي إنت رايح تعمله هيضيعنا كلنا
اقترب أمير بسرعة….أمسك بالجانب الآخر من ذراعه ثم قال بغضب مكتوم
ريان….لو قربتله دلوقت إنت اللي هتروح في داهيه و هتضيع خالتك و هعيالها