– ده مش ريان لوحده يا أسيا…. محمود كمان مش ساكت وعايز يروحلهم يتعارك معاهم
وأنا تعبت بقيت واقفه بين الإثنين مش عارفه أراضي مين وأزعل مين
وفي نفس الوقت شايفه إن عيالي عندهم حق
كفايه بقية ورثهم اللي جدهم أكلوا قبل مايموت ووزعه على ولاده ربنا ينتقم منه
والريان…. يتحدث عبر الهاتف داخل غرفته بهمجيه وغضب جعل من تسمعه ترتعش من شده الرعب
– مفيش مرواح لوحدكم يا أيات….. أنا هاجي أخدك إنتي وخالتي
خلصي ام المحاضره اللي اصلاً قلتلك متحضريهاش وهعدي عليكي اخدك
ردت عليه بغيظ رغم خوفها من نبرته
– يا ريان بقي …. أنا هركب من هنا هروح عند خالتو
وماما هتكون هناك من بدري
هاخد اخواتك ونروح البيوتي سنتر مش هنتأخر والله
هو احنا لازم نمشي بحرس مينفعش مره نمشي بنات مع بعض لوحدنا
رد عليها بصوته الخشن وبنبره حاسمه
– بلاش هطل يا أيات…. عايزاني أسيبكم تمشو وسط الحاره لوحدكم
و بعدين قوليلي يا بت …. البيوتي خرااا الي رايحينو ده في رجاله
– لالالالالالا ….كله بنات و الله …. هكذا ردت عليه برعب حتى لا يمنعها من الذهاب هي وإخوته كما اتفقوا منذ يومان
سحب نفساً عميقاً من تلك السيجاره التي أوشكت على الإنتهاء ثم قال