خرج عدلي من المكتب مُنكّس الرأس ويدعو بداخله على من ظلمه
قابل صديقه بالخارج والذي سأله بإهتمام
– عملت إيه يا عدلي…. طمني
رد علي بقهر رجل مظلوم
– عملت ايه يا احمد….. ولا أي حاجه
الوزاره كلها عارفه إن ساميه هي اللي ممشيه البيه اللي جوه
أدام قالت كلمه يبقى مش هيسمع لحد غيرها
منهم لله هُما الاثنين حسبي الله ونعم الوكيل
ربنا هينتقملي منهم وهيظهر الحق
أنهت أسيا كل ما عليها من أعمال المنزل اليوميه ثم قامت بالإتصال علي أُختها لتطمأن عليها
وبعد تبادل السلام والكلمات المعتاده قالت باهتمام
– عملتي ايه يا هدى مع اعمام ولادك
هيبيعوا المحل ولا لسه منشفين دماغهم
ردت عليها بغضب شديد يملأه القهر
بسبب ما عاشته منذ ان توفى زوجها
– هيبيعوه يا أسيا….. بس عايزين ياخدوا نصيب البنات يشيلوه هما في البنك
على أساس إن هُما هيحافظوا على ورث بناتي وأنا اللي هضيعه
وريان مش ساكت مبهدل الدنيا من امبارح ومصمم يروح يتعارك مع عمه
ردت عليها أسيا بتعقل رغم الغضب الذي احتلها من الداخل
– بلاش ريان يا هدى…. إنتي عارفه انه بيخرب الدنيا ومش هيسكت
وعمه صلاح أساساً مبيطقهوش من وهو صغير يبقى بلاش يتحطو قدام بعض
تنهدت بهمْ ثم قالت