جلس خلف المقود وقبل أن ينطلق بسيارته طرق فوقه بغل وجنون ثم قال
– مش هرحمك يا أسيا….. اقسم بالله ما هرحمك
مسيري هاخد حقي وحق قلبي اللي بيغلي ومش عارف يبطل وجع بسببك
داخل إحدى المؤسسات الحكوميه وخاصه مكتب وكيل الوزاره
كان يجلس رجلا تخطى الخمسون عاما بقليل
يظهر عليه الكبر والغرور بل وقسوه القلب التي تُميت الملامح
وأمامه يجلس رجلاً أخر يضخ الخوف داخل أوردته وهو يقول
– يا إسلام بيه ….أُقسم بالله أنا ورقي سليم
الراجل اللي لعب في الورق وقدم تقرير مضروب
الورق معداش عليا لوحدي عدى على كل اللي كانوا ماسكين معايا المأموريه
يبقى أنا ليه اشيلها لوحدي ما هو كلهم معايا
حضرتك امسك الورق لو لقيت في غلطه يبقى اعمل فيا اللي انت عايزه
نظر له بتجبر ثم قال
– انا مبصش في الورق يا عدلي…. مش شغلتي ومش تخصصي
لو مكانتش ساميه إكتشفت التلاعب كان زمان الراجل عدى من الضرايب اللي مفروضه عليه
قولي قبضت كام
خليك صريح معايا وأنا ممكن أعديهالك غير كده هتتحول للتحقيق
أخذ الرجل يُقسم ويحاول إقناعه ببراءته إلا أن ذلك الخسيس أصر على موقفه ثم قام بطرده نهائياً من داخل مكتبه على وعد بعمل تحقيق صارم سيُنهي على مسيرته المهنيه