لأخر مره هقولهالك يا إسلام….. بطل القرف اللي انت فيه وحاول تكون أب مره واحده في حياتك
تطلع عليها بغِل شديد بعدما عرته أمام نفسه للمره التي لا يعلم عددها لكنه رد بتبجح كعادته
– أنا زهقت منك ومن قرفك…. إمتى هتبطلي تعيشي دور المُضحيه وتطلعيني زباله
أنا مفيش أب أحسن مني ولا في أب عمل لولاده اللي انا بعملهولهم
كل اللي بتعمليه ده عشان فشلتي انك تكوني ست
وعارفه ان إنتي مش ماليه عيني بس للأسف عمرك ماهتعترفي بالحقيقه دي
قبل ما تلوميني لومي نفسك وشوفي إنتي قصرتي في إيه بعدين تعالي قولي الكلمتين اللي إنتي حفظاهم ومعندكيش غيرهم
بلاش قرف بقى وليه نكديه
أعقب قوله بالإتجاه نحو غُرفته التي يسكُنها وحده منذ أكثر من خمسه عشر عاماً وهو يسُب ويلعن داخله دون أن يعترف بتقصيره تجاه تلك الزوجه الصبوره أو أولاده المساكين
ماذا سيحدث يا ترى
ستري
انتظرووووني
بقلمي / فريده الحلواني