مضى اسبوعا على تلك الاحداث التي حبست انفاس الجميع
عاشوا في هدوء ظاهري لكن كلا منهم يفكر بداخله في القادم كيف سيكون
وتلك الامه الطيبه التي لا يهمها الا سعاده ابنائها كانت تجلس مع رفيق دربها والذي تعلم الجميع العشق منه
تطلعت له بهم ورغم انه يعلم جيدا ما بداخلها الا انه وكعادته يتركها تتحدث حتى تخرج همها كله وتلقيها عليه
وبعد ان تنهدت قالت بحزن
البنات صعبانين عليا….. وخصوصا سما تحس انها بقت مطفيه من يوم اللي حصل
البنت عندها عزه نفس جامده قوي يا سالم
حاسه ان هي ضيفه تقيله علينا برغم ربنا يعلم اني بعملها زي روجيدا بالظبط
مش عايزه تحسس اختها بحرج….. اللي هو ده بيت جوزك مش من حقك تعيشي اختك فيه
وضيي كمان…. تحس انها مكسوره برده رغم ان عدي بيعمل اللي يقدر عليه عشان يقرب منها ويطيب جرحها
بس برضو اللي حصل مش بالساهل تحس ان جواها بيقول انا هفضل عايشه بعين مكسوره بسبب اهلي
او ان ذنبه ايه يتجوز واحده زيي
مش عارفه اعمل ايه معاهم….. ومش عارفه موقف تميم هيكون ايه كده سبب جوازه من سما خلاص اتحل ومبقاش موجود يا ترى هيطلقها ولو طلقها معتقدش ان هينفع ابدا تعيش معانا البنت مش هتقبلها
البنت بتعشق ابنك يا بابا ….. نظرت له بصدمه حينما سمعت هذا التصريح الذي يقول بيقين ثم ردت عليه بلهفه