روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

ما بين شد وجذب ومحاوله اقنعه من قبل الجميع والتي باءت 

بالفشل اضطر شريف ويوسف ان يلبو طلبه ومن شده جنونه كان يمسك بالمسدس بيد والاخرى يضعها في خاصه شريف الذي كان وكيلا للعروس تحت رعب الشيخ الذي عقد القران وبعد ان انتهى قال بصوت مهزوز 

مبارك …..بس الجوازه باطله لو العروسه فاقت وقالت ان هي رافضه او مرضيتش تمضي اللهم بلغت اللهم فاشهد 

ابتسم بخلل ثم قال كالمجذوب 

الله يبارك فيك يا شيخنا عقبال ولادك يلا اتكل على الله انت واللي جاي ملكش دعوه بيه 

الجميع يضحك ويضربون كفا على كف لكنه لم يهتم حتى حينما نظر له يوسف بغضب وقال 

متفتكرش ان انت لويت دراعنا…. لو اختي فضلت رفضاك المسدس ده هحطه في نفوخك عشان تطلقها 

ضحك بالرجوله وفرحه شديده ثم قال 

والله لو جبت السيخ المحمي ورشقته في قلبي ما انا ناطق الكلمه دي….. واللي جوه دي لما تصحى لو فكرت تنطق ولا ترفض تمضي هكسر لها ذراعها الثاني يلا بقى انا جبت اخري منكم 

احتضنه شريف بفرحه شديده ثم ربت على ظهره وقال 

انا اللي هكسر دماغها لو فكرت تقول لا…… عمري ما هلاقي لاختي راجل زيك ربنا بعتك عوض ليها عن كل اللي شافته وانا مش هخلي غبائها ولا اي حد في الدنيا يضيع السعاده دي منها ولا عوض ربنا ليها حتى لو كانت امك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنات ورد الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم رشا عبدالعزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top