روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

سبحان من جعله يتمالك حاله ويقف ببراعه ثم يهبط بجنون ويتجه الى حبيبته دون ان يهتم لهتاف رجال الشرطه ان يبتعد 

لان السياره على وشك الانفجار 

لم يهتم فليموت معها لكنه لن يستطع الحياه من بعدها 

كانت غارقه في دمائها والحقيره الاخر فقد وعيه واصبح وجهه لا تظهر ملامحه من كثره النزيف الذي غطاه 

لم يهتم لكنه حاول ان يفتح الباب المجاور لحبيبته ولم يستطع 

اقترب منه بعض الرجال حتى يساعدوا…… وحينما فشلوا امسك حجاره وجدها جانب الطريق وقام بكسر الزجاج وبدا في اخراجها بتمهل رغم رعبه عليها 

وبعد ان استطاع اخراجها من السياره حملها وانطلق نحو خاصته ثم وضعها بالخلف في نفس اللحظه التي اتى فيها باقي الشباب 

لم يستمع الى هتاف اخويها من الاساس لم تكن الاصوات واضحه من حوله بل انطلق بسيارته الى اقرب مشفى حتى ينقذها في نفس اللحظه التي انفجرت السياره الاخرى واصبحت كتله من النيران تحرق من داخلها 

باااااااك

شعر بربته قويه فوق كتفه مما جعله ينتبه فوجد شريف امامه يقول له بحزن 

انا عارف ان اختي قويه وهتقوم منها باذن الله…… اول ما نطمن عليها اوعدك اني اخليها توافق على خطوبتكم 

تطلع له بغضب يملاه التصميم ثم قال 

لا توافق ايه….. انا هبعت اجيب الماذون اختك هتفوق 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top