الجميع مشفق عليه ويحاول ان يواسيه لكنه لن يستمع الى احدهم حتى يطمئن على من عشقها ويرى عينها الجميله تنظر له
فلاش باااااااك
اصبحت المطارده على اشدها حينما اقترب مؤمن للغايه من سياره ذلك الحقير الذي كان يقود بجنون دون ان ينتبه للطريق
تميم وفؤاد معه اخوته ….. وايضا عدي معه يوسف وشريف وعمار
كلهم انطلقوا تجاه الموقع الذي ارسله لهم مؤمن يصابقون الزمن حتى يلحقوا به
وقد اتصل تميم بفريق عمله الاقرب الى ذلك الموقع حتى يتدخلوا لانقاذ الموقف الى ان يلحق بهم
وبالفعل انطلقت سيارات الشرطه القريبه من المكان حتى تلاحق سمير الذي قام بضرب لميس حينما وجدها تصرخ برعب وجنون حتى يجبرها على الصمت
وحينما راى سيارات الشرطه تقترب منه مع سياره مؤمن علم ان
الامر اصبح خطرا للغايه ولن يستطع الهرب منهم
لذا….. بمنتهى الجنون والتهور انطلق باقصى سرعه وقام
بالارتطام عمدا في احد جدران الجسر الذي كان يمر من فوق فانقلبت السياره عده مرات وقد كان يريد ان يقتل حاله اهون عليه من الحبس بعد ان ثبتت خيانته وسيقتلها معه حتى لا تحيا سعيده من بعده
كانت تلك هي اللحظه الاصعب على مؤمن الذي كادت ان تنقلب سيارته هو الاخر بعد ان صدم بهذا المشهد المروع