الهاتف الذي تراسله منه….. لن ينسى تلك الورقه التي قام بتصويرها منذ مده
وقتها كان يعتقد انها على علاقه باحدهم وشك ان يكون احد افراد العصابه
اما الان….. علم ان تلك الكلمات كانت موجهه له هو
السؤال هنا….. لما فعلت ذلك وما الهدف من تلك الفعله
تميم ….تميم ….. هكذا هتفت باسمه حينما وجدته ينظر لها بشرود ومن الواضح ان عقله في مكان اخر
تطلع لها بثبات رغم غيظه شديد منها ثم قال
معاكي….. وقف من مجلسه ثم اكمل
المهم انسي كل اللي حصل وركزي في مستقبلك ده الاهم
والايام مسيرها تداوي اي جرح…..سلام
بينما قرر الخروج وتركها قبل ان يظهر غضبه عليه وجدها تنتفض من مجلسها وتقول بلهفه
طب مش هتقولي ايه اللي حصل مع لميس انا قلقانه عليها جدا والله
جز على اسنانه بغيظ ثم قال ببرود اقرب الى الهمجيه
روحي نامي يا بنت النهار قرب يطلع هو انا فاضيلك
انا راجع اشوف شغلي….اتخمدي بقي
وفقط….. تركها وغادر الغرفه سريعا دون ان يهتم بسخطها منه وهي تقول بغضب طفولي
متغلطش طيب…. مطلبتش منك انك تيجي….. بني ادم ثقيل اعوذ بالله
كان يقف امام غرفتها يحاول امساك دموعه حتى لا يبكي امام الرجال الملتفه حوله
منذ ان اتى بها الى المشفى وهو يشعر ان قلبه يكاد ان يخرج من القفص الصدري بسبب اختناقه وحزنه لما حدث مع حبيبته