لا تعلم كم مره سال شهدها وابتلعه الفاجر بجنون
لا تستطيع وصف احساسها الأن وهو يقضم انوثتها باسنانه ثم يلعقها بلسانه كأنها حلواه المُفضله
إرتفع بعد أن إبتلع أخر قطره من شهدها المُسال ثم بدأ يوزع قُبلاته عليها وهو يصعد فوقها إلى أن وصل لنهديها مره أخرى وقد نال منه ما لم يناله من قبل
لا تعلم كيف أصبحت رجولته بين شفرتيها يتحرك بينهم بجنون وكأنه في سباق مصمم على إنهائه ويكون المُنتصر فيه
ترك ورديتها ثم كوب وجهها بقوه شديده وهو ينظر لها بجنون…. قال بصوت يملأه الحياه والرغبه والعشق
-ليه حاسس اإني ملمستش واحده قبلك
ليه هموت واكمل ومع انك مراتي بس خايف عليك
اسرع في حركته لدرجه أن الفراش بدا يهتز بقوه وهو يكمل بتوسل ورجاء رغم شده نبرته ووحشيتها
-إنتي حاسه بيا صح….. مش هتزعلي من اللي بعمله
ولا هتبعدي عني….. قولي صح يا سما عشان ارتاح
لو محسيتهاش طالعه من قلبك مش هسيبك غير وإنتي مراتي بجد حتى لو غصب عنك
هل تخاف منه….. لا والله لا تخاف لماذا؟؟؟؟ لأن قلبها العاشق المُتيم به يشعر بتلك الحرب الطاحنه التي تدور بداخله
الأن فقط تأكدت أن لها مكانا داخله حتى ولو كان صغيرا رغم أن ما يحدث الأن يدل على عِظم مقدارها عنده