ترك نهديها ثم نظر لها كالمجذوب ثم قال بجنون ونبرته خفيضه ايضا
-انا اللي خايف…. انتي عملتي فيا ايه
إنسي إني اقدر أبعد….و فقط
ألقاها من فوقه بهمجيه ….لم يهتم بصراخها الفزع حينما أمسك طرفي بنطالها و ما يليه ثم سحبهم من فوق جسدها حتى أصبحت عاريه تماما أمام عينيه الجائعه
وضعت يداها فوق مفاتنها كي تواريهم عنه بينما هو بدا في التخلص من باقي ملابسه وأصبح مثلها تماما
كل ما كانت تفعله هو التفوه بإسمه وكأن إسمه اصبح نداء استغاثه حتى يبتعد عنها
وهل يبتعد ذاك المهووس الذي يشعر لتوه انه لم يرى إمراه عاريه من قبل
بل الأدهى حينما مال عليها بجسده وأخذ يُقبل كل إنشاً فيها بجنون وهمجيه لدرجه ان علاماته الوحشيه طبعت فوق بطنها وما تلاها
هنا…. وقف قليلا
ما يريد فعله لم يفعله من قبل ابدا….. لم يفكر طيله عمره في الإقتراب من أنوثه أحدهم بفمه
لكن معها لا يجد سلطه على جسده أو قلبه
أمسك فخذيها بقوه جعلها تصرخ ثم في لحظه كان يدفن راسه بينهما ويلتهم شهدها إلتهاما كأنه صائما منذ دهر وأخيرا وجد طعامه المُفضل
حاولت دفع رأسه بضعف شديد لكن ما يفعله معها الأن جعل جسدها يتلوى دون إراده منها بل بدلاً من أن تبعد راسه من أسفلها أصبحت تمسك خصلاته الناعمه وتجذبها بجنون وأيضا….. تضغط فوق رأسه حتى يزيد مما يفعله