روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد واربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

ودون إراده منه وجد يده تترك وجهها ثم تمتد إلى سُترتها الصغيره ويشقها بمُنتهى العُنف والرغبه 

صرخت داخل فمه لكنه إبتلع تلك الصرخات بِخبره رجُل مُخضرم في أمور النساء بل يملك جميع المفاتيح التي تدخله إلى قلب أي أُنثى بل….. وجسدها أيضا 

تحولت صرخاتها إلى تأوهات لا تعلم مصدرها يلتهمها بجوع داخله حينما بدأ يعتصر نهديها بجنون 

دون أن يبتعد عنها إنشاً واحد أخذ يحل أزرار قميصه ثم خلعه عنه وألقاه بعيداً فأصبح عاري الصدر أمام جسدها النصف عاري بعد أن حل وِثاق حماله صدرها 

ضمه قويه فعلها حتى تشتعل أجسادهما التي لأول مره تتلامس فأصبح مثل البُركان الذي إنطلق لِتوه ولا يستطع أحدهم أن يُوقف فورانه 

هبط بقُبلاته تِجاه جِيدها وفي نفس الوقت كان يرفعها ويلف جسده حتى يجلس فوق الفراش ثم تصبح فوق ساقيه….. حاولت أن تتحدث…. أن تقول له كفى 

لكنها لم تجد الإراده لفعل ذلك حتى صوتها قد تحالف معه فلم يخرج إلا بما يريده هو أن يسمع 

وما كان يريد سماعه هو تلك التأوهات التي خرجت منها بطريقه أشعلته حينما إلتقم 

ورديتيها ثُم أخذ يمتصهم بِجنون….

سألته بإرتعاش رغم إنخفاض نبرتها وتُحاول دفعه بضعف شديد 

-تميم ….إنت بتعمل إيه …انا خايفه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل السادس 6 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top