شهقت بفزع …. دمعت عيناها في التو واللحظه فما كان منه إلا أن يكوب وجهها بحنان ثم يقول
-متخافيش…. أنا معاكي
وعمري مهسيبك
ردت عليه بصوت مختنق يملأهُ الخوف
-عارف الكلمتين اللي قُلتهم دول رجعوني أترعب تاني
خلوني أفتكر كل الأيام السوداء اللي بحاول أنساها
كُل علقه موت أخذتها من أبويا بسبب يارا
كلمه أنا معاكي دي…. عُمري ما سمعتها قبل كده
سالت دموعها بهدوء ظاهري رغما عنها وهي تُكمل برجاء يُغلفه الإحتياج
-هو انا لو قُلتلك إني محتاجالك دلوقتِ هتقول عليا وحشه…. أو بنت مش كويسه
إبتسم بعشقاً خالص لا يعلم مصدره ولا يعلم أيضا أنه وُلد بداخله ثم قال
-مين قال إني مُمكن أفكر في كده…. هو عيب الواحده تحتاج لجوزها
جحظت عيناها بصدمه بعد أن سمعت تلك الكلمات الحانيه والتي خرجت بنبره لم تسمعها منه من قبل
لكن قبل أن تُفكر في الرد عليه وجدت ثغرها يغرق بين شفتيه في قُبله كانت هي الأجمل على الإطلاق
والقُبله تَلتَها قُبلات…. حتى أجبرها على أن تُبادله دون عِلم منها بما عليها فعلُه
و العاشق الغبي بعد أن كان ينوي أن يُقبلها لمُجرد الشفقه على حالها الرث
وجد حاله يغرق في بحر عميق ولا يريد حتى أن ينجوا منه
تحولت القُبله إلى أُخرى وحشيه بعد أن تدخلت أسنانه في إلتهام لسانها وشفتيها