وفي وسط كل تلك الأفكار المتلاطمه تحرك جسده دون شعور إلى الأعلى متحججا بذاك الإتصال المُهم وعليها أن تُقرر بنفسها دون تدخل منه
لم يطرق الباب من شده لهفته بل إقتحم عليها الغرفه مما جعلها تنتفض من مرقدِها بهيئه أهلكت رجولته
أخذ يتفحصها بعيناه الوقحه وهي تجلس فوق فراشها بخضه تنظر له بعدم فهم وسؤال وحيد يدور داخلها…. ما الذي أتى به إلى هُنا بعد كل ذلك الإنقطاع
المشهد كالتالي
إنتفضت سريعا بعد أن كانت مُمَدده فوق ظهرها تنظُر إلي السقف بشرود
وقفت على رُكبتيها بعيون مهتزه
أما هو …. تحرك تجاهها كالمسحور يتأمل ملامِحها الجميله الحزينه والتي يحاوطها خصلات شعرها الحريريه المُتناثره حولها
ذراعيها ومقدمه ثديها الظاهران بوضوح بسبب تلك الستره ذو الحمالات الرفيعه
لا يجد داخله شيئا إلا الإنبهار و ….الخطف …
هو الأن مخطوفاً…. يتجه ناحيتها مسلوب الإراده إلى أن وصل أمام فِراشها ثم مد ذراعيه ليمسك بخاصتها ويقربها له فأصبحت تقف على حافه الفراش وهي تنظر له بخوف يملأهُ العشق والإحتياج
قرب وجهه من وجهها حتى التلامس ثم قال بهمس خرج منه بصعوبه
-المستشفى اللي أُختك يارا محجوزه فيها إتصلوا بيا دلوقتي
عايزينك تكلميها إنتي أوضي بيقولوا محتاجاكم