شعر بخوف شديد مما جعله ينهر حاله ويسأل نفسه لما الخوف
تلك الضعيفه ماذا تملك لتخيفك هكذا
ما تلك الهاله التي تُحيطها وبمجرد أن يخترقها بعدما يُصبح معها في نفس المكان يشعر بأن عقله أصبح مغيبا
طوال الأسبوع الماضي كل ما يفعله هو التفكير في تلك الحاله الغريبه التي وصل إليها
لكنه حقا لم يجد سببا! ورغم أنه حارب كي لا يقترب منها إلا حينما وجد سببا مقنعا
الأن…. يريد الإنطلاق نحوها ويسحق عظامها في عناق يحتاجه مُنذ أن إقترب منها أخر مره
في منتصف الأسبوع رأى حبيبته السابقه تنشر صوره لها عبر إحدى مواقع التواصل الإجتماعي وهي في قمه أناقتها وأنوثتها وعلى ثغرها ترتسم إبتسامه رغم جمالها إلا أنها حزينه للغايه
يعلمها جيدا حتى ذاك البريق الذي يلمع داخل عيناها رأه يصرُخ قهراً مما جعل منها حزينه للغايه
يعلم أنها تتعذب أكثر منه ولولا الحاله الغريبه التي تملكته الأيام السابقه لكان أصبح اكثر عذابا منها بل كان سيبكي دماً عليها
رغم إحتياجه لتلك الصغيره إلا أنه رفض وبشده أن تكون مجرد…. مُسكن… كما قالت له من قبل
إذا كان يشعر بإنجذاب نحوها سيجعل منها حاله خاصه يعيشها بكل جوارحه
لكن إذا جعلها مجرد بديل لن يستمر معها هو يعلم طباعه جيداً