– لما قلتيلي أنا محتجالك كأنك حطيتي مفتاح جوه صدري وفتحت باب انا كنت بحاول اقفله بقالي اسبوع
بقالي اسبوع يا سما بحارب نفسي عشان مجبكيش تنامي في حضني
ومتسألنيش ليه كنت عايز كده لأن انا مش عارف انا كنت عايز كده ليه
انا كُنت عايزك في حضني وبس….. اللي هو مش قابل إنك تكوني بعيد عني حتى لو في الأوضه اللي جنبي
في نص الاسبوع كنت هاجيلك وخلاص هعمل اي عركه اي حجه المهم انك تبقي
قدامي ميبقاش في بُعد بينا وميبقاش في صمت
بس شفت صوره ساره
دون شعور منها غطت عيناها سحابه حزن وأقنعت حالها أن تستعد لجرح عميق لن تقوى على تحمُله لكن ما قاله جعلها تنظر له بصدمه وحقا…. توقف عقلها عن العمل حينما قال
– كان شكلها زي القمر زي عادتها….. اللي يشوف الصوره يقول دي أسعد واحده في الدنيا ومبسوطه إن هيا عايشه في امريكا
متصوره في اشهر مكان هناك عشان بس تتباهى بوجودها في البلد دي
بس عشان انا عارفها عرفت انها بتمثل الضحكه عشان تحاول تخلي الصوره تطلع حلوه
عينيها بتلمع بحزن وقهره مش بفرحه ولا إستمتاع
زِعلت جدا عليها وكان نفسي أكلمها بس للأسف مينفعش…. بقت ملك راجل ثاني
اللي استوقفني هنا غير كل ده ان انا قُلت لنفسي لو مكانتش سما جنبي وحصل كل اللي حصل الفتره اللي فاتت كان زماني متعذب قدها ويمكن اكثر