روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

لم يعطي حاله مهله للتفكير بل دلف الى محادثاتها سريعا وبدا يقرا ما فاته منها 

حروفها دافئه ربتت على جرحه الغائر 

كل ماكان يريده في تلك الفتره العصيبه التي يمر بها هو ان يشعر به شخص دون ان يعنفه او يسمعه نصائح روتينيه هو في غنى عنها 

كتب لها بحروف تقطر حزنا وقد قرر ان يفضي بما داخله لتلك المجهوله لعله يستريح قليلا 

انا فعلا مخنوق….. مدبوح 

الوحيد اللي بيحس بيا توأمي بس للاسف اول مره في حياتي محتاجش للكلام اللي هو بيقولهولي 

الكلام اللي بيتقال في المناسبات دي هتنسى هتلاقي غيرها 

انت عملت الصح كل الهري ده برغم ان انا عارف انه صح بس مش محتاج اسمعه 

كل اللي محتاجه حد يحس بوجعي 

هو انا مش عارف انتي ازاي حاسه بيا او ان انا مخنوق بس تمام مش هسألك زي مقررت فعلا ان انا مسألكيش إنتي مين 

انا هتكلم معاكي وبس 

ابتسمت باتساع وعقلها لا يصدق ماتراه عيناها 

اخر كلماته كانت بمثابه تصريح على انه سيتحدث اليها دوما لن يتجاهل رسائلها مره اخرى 

ردت عليه بحماس شديد يغلفه الحنان 

وانا مفيش ارخم مني هتلاقيني كل شويه ابعتلك سواء رديت او مردتش 

انا رغايه جدا خد بالك اوعى تزهق ولا تعملي بلوك 

ابتسم بهم ثم قال 

مش هرد لما اكون عندي شغل غير كده عيزاني اكلمك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس الكينج الفصل السابع 7 بقلم بيري الصياد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top