روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

ذلك الخبير الذي تخطى السبعون عاما بعامان كان عقله يترجم نبره الصوت التي يسمعها ويقرا من بين السطور ما يقصده دون ان يكتفي فقط بما يسمع 

علم ان ذلك الغامض وراءه الكثير والكثير وانه ليس مجرد مجرم يعمل لدى المافيا العالميه 

سينتهي من تلك القضيه اولا وسيعمل فيما بعد على اكتشاف ذلك الغموض الذي كان يحيط به وبداخله كلما طالت مده المحادثه 

انتهى الاتفاق وكان راشد يشعر بسعاده غامره لكنها قتلت في مهدها حينما قال سالم ببساطه 

طبعا لازم نحتفل بالخبر السعيد ده عشان كده هعمل حفله كبيره في اوتيل محترم وحضرتك تحضر باسرتك الكريمه وانا كمان 

ابتلع راشد لعابه بصعوبه ثم مثل الهدوء وهو يقول 

ده شيء يسعدني يا سالم بيه اكيد طبعا حدد وقت وهكون معاك 

بمجرد انا عاد الى منزله اخبر زوجته بما حدث والتي قالت بتوجس 

طب ازاي يا راشد بنت الكلب كانت موجوده معاهم 

مش هتعرفك انت عشان شلت الماسك انما هتعرفني انا سيبك من عمليات التجميل انا مغيرتش ملامحي خالص انا يادوبك نفخت شفايفي وخدودي 

رد عليها بقلق بالغ 

مش عارف ياشيري كل منحلها من ناحيه تتعقد من ناحيه تانيه 

احنا كده كده متاكدين ان ضي وسما وياسر عندهم 

بس الفكره هنا هيجيبهم الحفله بناء على ايه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top