روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

لكنها لن تياس وستحاول اخراجه من تلك الحاله قبل ان يغرق في سواد وعتمه لا خروج منها 

لكنها ايضا قررت الا تكون مجرد مسكن او مجرد حاله يهرب بها من حالته الاسوء 

هي فقط ستضع ضوءا بسيط لينير دربه حتى يسير في طريقه الى ان يصل الى بر الامان 

اما عن سالم الشريف الذي اتضح انه ممسكا بخيوط اللعبه كافه بين اصابعه بل يحرك الجميع مثل عرائس الماريونيت 

وقع على العقود مع راشد سعفان بمنتهى البساطه ولم يشعره باي شيء به ريبه او شك 

لكن قبلها بيوم او لنقل في نفس الليله كان يستقل الطائره المغادره الى محافظه سوهاج فجرا حتى يقابل فاروق الرياني وجها لوجه 

والذي كان ينتظره داخل المطار وقد رحب به بحفاوه شديده 

ومن بعدها اخذه الى احدى البيوت المملوكه له داخل قريته والتي تخلو من اي احد حتى يتحدث باريحيه معه 

-يا مرحب يا سياده الوزير …سوهاج كلياتها نورت بوجودك

– تسلم يابني منوره بأهلها ….اكيد مش هتزعل عشان 

بقولك يا ابني طبعا صح ولا ايه 

ابتسم فاروق بهدوء ثم قال بود شديد 

واااااه…حدي يطول ان سالم باشا يبجي كيه أبوه ….ديه شرف ليا و حضرتك سمعتك سبجاك من زمن 

تطلع له بجديه ثم قال دون مواربه 

انت عارف اني همضي العقود مع راشد سعفان النهارده 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top