وقتها…..تمالك حاله سريعا ثم تقدم منها وقال بأمر
-محتاج المعلومات اللي طلبتها منك ضروري
نص ساعه وتكون على مكتبي مش هقبل بأي تاخير
و فقط….. تركها وغادر وهو يلعن داخله الاف المرات
فبداخله جزءا صغيرا متواري اقنعه بالذهاب اليها بحجه العمل لكنه كان يشعر بالاشتياق
وها هو يطعن منها للمره التي لا يعلم عددها
حدث حاله بغل….. والله وحده يعلم اذا لم يدلف في بدايه المكالمه ماذا كان سيسمع اذا تاخر بعض الوقت
وهي تجلس خلف مكتبها تغمض عيناها بقهر وتلعن تلك الظروف التي تثبت له دائما انها خائنه
لكن داخلها جزء صغير بدا يقتنع ان علاقتهم باتت مستحيله
بل من سابع المستحيلات….. ذلك الجايدن لا يتركها اكثر من ساعتان ويحادثها حتى ولو لدقيقه واحده
عمها وابيها يحاصرانها بطريقه اصبحت تشعرها بالاختناق
اما عن امها الغاليه فحدث ولا حرج
اصبحت تحادثها مكالمه مرئيه طوال تواجدها في العمل حتى تتاكد انها لن تغادر او تقابله في مكان ما
وهناك….. صغيره تجاهد حالها حتى لا تحادثه منذ ان اعطاها
سالم ذلك الهاتف السري ووضعت داخله البطاقه الخاصه بها ….. وقتها ارسلت له عده رسائل تخبره انها تشعر به وبألمه الذي يواريه عن الجميع
لم تجد منه ردا حتى الان وهذا احزنها كثيرا