لذلك صرخت كي يجتمع أهله ويمنعوه من الإقتراب منها لكنها لم تعمل حسابا لذلك القرار المٌفاجئ والذي صدم الجميع أولَهم من بالداخل والتي نظرت لسمر وضي برٌعب وقالت بعدم تصديق
– جناح إيه اللي أروح فيه…. مرات مين أنا مش فاهمه
أنا أعيش مع تميم في أوضه واحده بتهزروا صح
ردّت عليها سمر بحنان يملأُه الحزن
– في الأول وفي الأخر جوزك يا حبيبتي إنتي مبتعمليش حاجه حرام
ولو مش عايزاه يلمسك عٌمره ماهيجبرك على حاجه
اللي أنا متأكده منه إن سالم في هدف في دماغه عشان يعمل حاجه زي دي
أكملت عنها ضي بحكمه
– إسمعي الكلام يا سما…. إحنا مش عارفين إيه اللي بيحصل وأعتقد وجودك معاه هيكون لصالحك مش ضدك أبدا أنا واثقه في بابا سالم عٌمره ما يعمل حاجه تضُرنا
دلف عليهم ذلك الهمجي وملامحه تصرخ بالشماته والتوعد
أمسك ذراعها بقوه ثم سحبها من وسطهم وهو يقول بأمر غاضب للغايه
– تعالي معايا يا مدام…. في كلام بينا لسه مخلصش
مش هنفرج الناس علينا أكثر من كده
نظرت له وقالت بجنون……..
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني