أرادت أن تعلم ما يحدث لدى أُختها وذاك الوسيم .
بالأعلي…. إقتحم غٌرفتها بملامح شيطانيه وقد كانت تقف في مٌنتصفها مُربعه ذراعيها أمام صدرها وكأنها وقفت لتنتظر صعوده خلفها
أغلق الباب بقوه إهتزت لها أركان المنزل ثم نظر إليها بشرٍ وقال بنبره خرجت من الجحيم
– إيه الكلام اللي إنتي قٌلتيه تحت ده… سفر إيه اللي عايزه تسافريه
وبيت إيه اللي عايزه تسيبيه…. إحنا مش خِلصنا من القصه دي وإتكلمنا فيها كثير إيه اللي طلّعها في دماغك تاني
ردت عليه بقوه لا تناسب إرتعاش جسدها من شده الخوف
– هو اللي مضايقك إن أنا فتحت الموضوع ده تاني ولا عشان قٌلت هسافر غصب عنك
أعتقد عشان قٌلت غصب عنك لأنك مبتقبلش حد يعمل حاجه مش على مزاجك
مع إنك بتعمل كل حاجه على هواك….. بس للأسف يا أٌستاذ تميم العنوان غلط أسلوبك ده مع الكٌل إلا أنا .
مش لو كنت واصي عليا أو جوزي في حته ورقه….. لو كنت مخلفه منك عشر عيال وقررت أسيبك…. هسيبك وهسيبهم ..
مهما أٌحاول وصف ملامحه الأن ومايجيش داخل صدره سأفشل فشلاً ذريعاً
هذا الوحش لا يٌمكن وصف حالته بمجرد كلمات حتى لو كانت القاموس بأكمله
لم يتفوه بحرف….. ولم يٌلقي بالاً للرد عليها ببضع كلمات……. لكنه سيرد عليها بالأفعال التي تٌثبت لها أنها ملكاً له ولن تقوىَ على الإبتعاد عنه مهما حدث .
في لحظه كان يجذب قميصه فتتناثر ازراره فوق الأرض ثم يخلعه عنه بهمجيه مما جعلها تصرخ بخوف شديد
– إنت بتعمل ااااااايه…. متتجننش يا تميم إياك تقرب مني
إبتسم بشرّ وهو يتقدم نحوها ثم يمسكها بجنون….. نظر لها بهوَس وعيون تحولت إلى كٌتله جمر ثم قال
– أنا عايز أجيب توأم…. في خمس مرات حمل إيه رأيك
صرخت برعب شديد لكنه آبتلع تلك الصرخات في قٌبله همجيه جعلت شفتها السٌفلى تنزف بغزاره
تفاجأ بالصٌراخ الأتي من الخارج بل تصنم في موضعه حينما سمع تلك الحقيره تقول بجنون وصوت وصل إلى عنان السماء
– إلحقوووو أٌختي …..هيغتصبهااا…هيضيعهاااا زي ماأنا ضعت
ظلت تهزي بتلك الكلمات وهي تطرق فوق الباب بعٌنف كاد أن يحطمه
إشتعل تميم من الداخل بغضب شديد بينما بكت سمى على تلك الفضيحه التي تعلم جيداً أن أختها قد تعمدتها
صعدوا جميعا نحو الأعلى برُعب شديد وكان أولهم سالم الذي وصل في نفس اللحظه التي فتح فيها تميم الباب
كاد أن يهجم على يارا وهو يسُبها بأبشع الألفاظ إلا أن أبيه وقف في المٌنتصف حتى لا يمُد يده عليها ويٌبرحها ضرباً بينما دخلت سمر وضي سريعا.ً كي يطمئنون على تلك الباكيه التي ما زالت بثيابها
تحدث سالم بغضب شديد