– ملكش دعوه بيها يا تميم…. سيب البنت في حالها
نفض ذراعه وهو يقول بجنون دون أن يهتم بما يخرج من فمه
– أصلاً محدش له دعوه بيها غيري…. دي مراتي…. وأنا هعرف أربيها
و فقط …. إنطلق سريعاً نحو الأعلى تحت نظراتهم المصدومه من هيئته
التي لم يروه عليها من قبل حتى في أحلك لحظات حياته
نظرت ضي لحبيبها وقالت برجاء
– بالله عليك إلحقوا يا عُدي…. هو بيعمل معاها كده ليه
بجد هو ماله ومالها….. أنا مش هقبل إن أٌختي تتبهدل من حد
نظرت لها سمر بعتاب وقالت
– إخص عليكي يا ضي إحنا هنقبل إن حد يبهدلها برضوا.
تنهدت بحزن ثم ألقت نظره عابره على تلك الخبيثه الهادئه وأكملت بمغزى فَهِمه الجميع
– يا حبيبتي مقصُدش وإنتي عارفه بس الفكره إن سما أٌختي تعبت كثير في حياتها يمكن أكثر مني….. وإتبهدلت بما فيه الكفايه مش عايزاها تشوف يوم واحد من اللي عاشته زمان
إنتفضت يارا من مجلسها وقالت بِغل شديد
– قصدك إيه بالكلام ده يا ست ضي…. هوَ إنتي عشان تاخدي وش قٌدامهم لازم تطلعينا شياطين
أٌختك لو مكانتش قليله أدب ومش متربيه مكانتش تضّرب كل شويه من أٌمك ولا أبوكي
بلاش تعيشوا دور الضحيه بقى عشان محدش كان ضحيه في الليله دي كٌلها غيري
و فقط…… تركتهم وإنطلقت إلى الأعلى مٌتحججه بغضبها وحٌزنها لكن في الأساس