تٌنذر بقتلها في التوّ واللحظه
نظر له الجميع بصدمه بينما تلك القويه نظرت له بتحدي ثم قالت ببرود
– ياريت تتكلم بأسلوب أفضل من كده….. أعتقد أنا بكلم عمو سالم اللي هو المفروض
وَلي أمري ماوجهتلكش كلام ولاهاخد رأيك من أساسه
لم يشعر بنفسه وهو يجذبها بغباء من ذراعها كي تقف أمامه مما جعل سالم ينتفض من مجلسه بغضب لم يهتم به الأخر وهو يقول بِغل شديد
– متاخديش رأيي أصلاً…. طب أحب أفكرك إن أنا الواصي عليكي
متقدريش تعملي حاجه من غير موافقتي إيه رأيك يا قُطه
نظرت لسالم بإهتزاز وكأنها تطلب منه أن يٌكذب هذا المٌختل إلا أنه ذمّ شفتيه وقال
– للأسف يا بنتي…. عنده حق
لازم يوافق على سفرك عشان جوزك وعشان واصي عليكي
بينما ينظٌر لها بشماته يملأٌها الغضب كانت تنظر له بغضب أشد ثم نفضت ذراعها التي يقبض عليها بيده الحديديه وقالت بتحدي صريح
– هسافر….. غصب عنك ومش هتقدر تمنعني
هرولت من أمامه سريعاً قبل أن يتخذ أي ردّه فعل بينما كانت سمر وضي يٌتابعان الأمر بخوف شديد وتلك الخبيثه الجالسه ببرود تنظر لهم بشماته وتشفّي بل وتتمنى أن تشتعل النار داخل ذلك المنزل الهادئ
قرر أن يلحقَ بها ويُلقنها درساً لن تنساه أبداً إلا أن أبيه أمسك ذراعه وقال له بحسم