روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

 لو مبنكلمش بعض زي ماإنت شايف كده من الصٌبح لاويه بوزها ومبتبٌصليش واللي هو خلاص البت بقت إندبندت وومن وهتقدر تبعد بقى وبتاع وتطنشني

ضحك عٌدي بصخب شديد حتى كاد أن تنقطع أنفاسه تحت نظرات أخيه المٌشتعله والغاضبه لأنه يعلم جيداً أن أخيه فَهِم حالته دون أن يحتاج للمزيد من الشرح

هدأ قليلاً ثم بدأ يتحدث بحكمه وتعقٌل شديد

– هوَ إنت محبيتهاش ياحبيب أخوك….. إنت دايب فيها .

إنت لَقيت نٌصك التاني ودي مش محتاجين نجادل فيها. 

خلاص مش بتحس إنك بتكمل غير وهيَ معاك .

قلبك مش هيكون مطمن غير وهيَ فحٌضنك .

– بس حتّه إنك قررت تبعد عشان تتأكد من اللي جواك دي في حد ذاتها حلوه مش وحشه

مٌمكن كلامها معاك وعِشقها ليك خلاك تعيش الحاله دي.. مع إن أنا واثق إنك عِشقتها وهو ده الحٌب الحقيقي حٌب عٌمرك زي مابيقولوا

الحٌب اللي مَبيتنسيش…. الحٌب اللي بيجري في الدم ومتقدرش تعيش من غيره

بس فالعموم…. إحترم قرارها وإديها مساحتها لحد ماإنت ترسىَ على بر وتعرف إنت عايز إيه .

أو بمعنى أصح قلبك وعقلك يجتمعوا على عِشقها متبقاش متقطّع بين الإثنين .

عقل رافض وقلب مٌصمم

أكمل الحديث عن التفاصيل التي تخٌص تلك القضيه ثم أنهى جلستهم وقرر أن يخرجوا كي ينضمون لهم

كان تميم هو من فتح باب الغٌرفه لكنه لم يخطو خارجه إلا خطوه واحده ووقف مكانه مٌتحولاً إلى شيطان رجيم بعد أن سمع صغيرته تقول لأبيه بجديه تامه

– أنا أصلاً مخلّصه المنهج من شهر يادوب براجع

إن شاء الله ناويه أجيب مجموع كويس عشان أخد منحه وأكمل تعليمي برّه

بما إنكم مش عايزيني أنقل في مكان تاني وأعيش لوحدي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل العشرين 20 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ففكرت إن كده هيفيدني في مستقبلي أكتر و فنفس الوقت …

– ننننعم يا روووووح أٌمك

تلك كانت صرخات المٌختل حينما قطع حديثها و هو يتحرك تجاهها بملامح إجراميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top