روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

نظر إليه أخيه بغضب يشوبه عدم الفهم فأكمل بنبره تقطٌر عِشقاً لم يعترف به

– بقولها إنتي فيكي إيه مٌختلف عن اللي كُنت بحبها أو النسوان اللي لمستها

هي عيطت وإفتكرت إني بقارنها بيهٌم

بس لو فهمت صح إن أنا فلحظه زي دي وبفكر كده تعرف إن معنى كلامي إن مفيش حد أصلاً يتقارن بيها .

جوايا كل حاجه وعكسها

كل حاجه فيا بتتشدلها أنا مش عيل صغير عشان مفهمش إيه اللي أنا حاسس بيه

– بس في نفس الوقت عقلي رافض إنه يصدق كل ده

اللي هو بجد أنا إتخطفت زي ما هي بتقول ومن مين من عيله مش فدماغي ولا عمري كنت أتخيل إني أفكر فيها

وفنفس الوقت اللي كان المفروض إني مجروح من علاقه حُب بقالها تلات سنين

 مكملتش

ياجدع يوم فرح ساره أنا كٌنت في حٌضن سما كأنها بتسحب مني الوجع

عارف لما يكون طالعلك دِمل وحد بيدوسلك عليه واحده واحده عشان يطلّع اللي جواه وترتاح

سما عملت كده….. اليوم ده والموقف ده في حياتي عٌمري ماهنساه

عارف إني كنت غبي معاها إمبارح ووجعتها وقالت إنها هتبعد

بس أنا عايز أفهم نفسي ياعٌدي…. عايز أعرف اللي جوايا ده إتخلق ليها هيَ

ولا أنا حاسس بِكُل ده علشان حابب عِشقها ليا وعشان موجوع من علاقه كنت أتمنى إنها تكمل

أنا مقدرش أظلمها وعارف برضوا إن قٌربي ليها بالشكل ده غلط كبير ….. بس وحياة أٌمي غصب عني مش عارف أفهمهالك إزاي بس أنا مش عارف أتحكّم في نفسي معاها

مبقيتش أعرف أقعد ساعتين على بعض من غير ماأشوفها ..حتىَ لو مبهدلها حتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top