ورغما عن ذلك منذ تلك الفاجعه تشعر ان جسدها وشم بالعار وتريد سلخ جلدها حتى تطهر حالها منه
اصبحا عاريان….. يتطلعان لبعضهم البعض
هي …..تنظر له برجاء
وهو….. يتطلع لها بعشق لم تكن نظراته شهوانيه بالمره
كانت وكأنها يد حانيه تربت على اوجاعها كي تطيبها
بمنتهى الرفق والهدوء مال عليها وبدا يرتشف دموعها المنعمره بغزاره
لم يترك دمعه واحده تسيل على وجنتيها بل كان مثل الطبيب الذي يقطب جرحا ما في وجه مريضه
تلامس جسديهما بتلك الطريقه….. دفء جلده جعلها تشعر بالامان
وكانها تغتسل من ذنب لم يكن لها يدا فيه
اصبحت القبلات الحانيه قبلات رطبه محمومه بدات تشعل جسديهما وتاخذهما الى عالم اخر لا يوجد فيه ألم ولا اوجاع
تأوهاتها المكتومه والتي بدات تطلقها حينما شعرت بفجور تلك القبلات جعلته يشتعل اكثر ويقرر ان يلتهمها التهاما
الأن…… لن يمارس معها الجنس ولن يفرغ مجرد شهوه تحرق جسده وجسدها ايضا
بل قرر ان يغلق جرحها نهائيا ويجمله بعشقه ورغبته بها
مالت برأسها حتى تفسح له المجال كي يضع صك ملكيته فوق عنقها بمنتهى الاريحيه
على صوت رغبتها بل حركتها العشوائيه اسفله جعلت عقله يتغيب تماما ولا يرى امامه غير اقتحامها
ليس من اجل تهدئه ثورته بل يريد ان يروي صحراءها العطشه ويجعلها تزدهر وتمتلئ ورودا