ظل يتطلع لها بعشق يغلفه الحزن ….نعم حزين و قلبه يتمزق من اجلها
يشعر بكسرتها و نظرتها الدونيه لنفسها تجعله يشتعل نارا من داخله
دون ان يتفوه بحرف واحد لكنه ما زال مثبتا عيناه البركانيه داخل خاصتها الدامعه
رفع جسده وبدا في التخلص من ثيابه دون ان يهتم بنظراتها الرافضه رغم ذهولها
وبنفس الهدوء المعاكس لغليانه بدا في تخليصها من ثيابها البيتيه
وحينما امسكت كفيه حتى تمنعه وانطلق من عيناها رجاء كبير كي يبتعد
تحدث من بين اسنانه التي كانت تطحن بعضها البعض حتى كادت ان تنكسر ثم قال بنبره يملاها الرغبه والغضب والوعيد بالانتقام
سيبي ايدي ياضي…. إنتي مراتي وانا بعشقك ده كل اللي جوايا ليكي
مش هاممني اي حاجه ثانيه
ازاحت كفيها بتمهل وهو يكمل مايفعله ويقول برجوله ووعيد
سيبيني أطيب جرحك…. واوعدك الانتقام هيكون دمار على الكل مش على اللي اذاكي بس
سالت دموعها وقد تركته يخلصها ليس من ثيابها بل من همومها وعارها الذي عاشت به طوال السنوات الماضيه رغم ان ليس لها يداا فيه
تبكي بقهر وتتمنى داخلها ان يمحو اي اثر لغيره فوق جسدها
رغم ان وقتها لم يكشف جسدها على ذلك الحقير بل فقط اغتالها دون رحمه ولا اهتمام بطفولتها التي انتهكها