وولده لم يخيب ظنه فبمجرد ان اغلق الباب خلفه لم يهتم بانتفاضه حبيبته من فوق فراشها
بل انطلق ناحيتها سريعا وقبل ان تتخذ اي رده فعل او تتحرك من مكانها
كان يسحبها اسفله ويتمدد فوقها لينهل من شهد شفتيها الذين ادميا بسبب عضات الشرسه لهم
حقااااااا….. لم تقوى على الابتعاد بل لم تريد الابتعاد من الاساس
لفت زراعيها حول راسه حتى تقربه اكثر وتبادله جنونه بجنون اكبر حتى لو كان بجهل
لكنها ارادت ان توصل له اشتياقها الشديد ورغبتها به
رغم ان جسديهما اشتعلا بنار الرغبه والاحتياج الا ان قلوبهما كانت تريد اخراج مابداخلهم علهم ينالون بعض الراحه
فصل القبله بصعوبه ثم رفع راسه قليلا لينظر لها بهياج شديد
وجد ملامحها تصرخ احتياجا لقربه
قال بانفاس متهدجه
وحشتيني يا ضي حياتي….. عايز اكلك مش عارف قدرت استحمل ازاي تكوني معايا في نفس البيت ومقربش منك
ضغط على جسدها بجسده وهو يكمل بجنون
همووووت عليكي …. هتبعديني ولا هتسيبيني اطفي ناري
دمعت عيناها وهي تقول بحزن رغم صوتها المليء بالتمني
انا مقدرش ابعدك عشان انا عايزاك اكتر منك
بس انت اللي ممكن تبعد….. اول ماهتقرب يا عدي هتفتكر اللي فيا
غصب عنك…… عشان كده رغم اني هموت عليك وبتمنى قربك خايفه منه وبهرب