روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

عض شفته السفلى ثم قال بعد ان تركها وبدا يخلع عنه جاكيت حلته الرماديه

-طب بطلي لماضه ويلا جهزي الحاجه اما نشوف ايه اللي مدوخك في الماث واحاول افهمهولك بس يارب متطلعيش عيني

ابتلعت لعابها بصعوبه حينما وجدته يثني اكمام قميص

 الاسود والذي كان متجسدا على عضلاته مما جعل مهلكا لقلبها الصغير 

حاولت تمالك حالها بصعوبه وادارت جسدها حتى تهرب من التطلع اليه وبدات تجهز مايريده حتى يبدا شرح تلك الماده التي تكرهها بشده 

في الغرفه المقابله كان الوضع مغير تماما 

نصفه الاخر كان غارقا في العشق مع حبيبته التي اقترب ان يجتمع بها امام العالم اجمع 

فعل المستحيل والممكن حتى يوقع بتلك العصابه التي تهدد حياتها كي يتخلص منهم ويعيش معها في امان 

استطاع الهروب من قبضه ابيه الذي يراقبه طوال الوقت ودلف غرفتها منذ نصف ساعه 

او هكذا اعتقد…… فقد راه ذلك الذئب لكن حبيبته امسكت ذراعه سريعا كي تسحبه داخل غرفتهم وهي تقول برجاء 

-عشان خاطرى ياسالم سيبهم شويه مع بعض ده مبيلحقوش يقولوا كلمتين 

ينظر لها بغيظ ثم يقول بوقاحه 

يا بابا ماانتي عارفه ان ابنك مش هيقول كلمتين دا داخل عشان ي…..

وضعت كفها فوق فمه سريعا وهي تقول بترجي 

ابوس ايدك متكملش خلاص انا فاهمه معلش دي برضو مراته 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top