روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

-انا نفسي اعيش يا تميم….. حتى لو كلامك ده صح 

مع اني معتقدش لان الدنيا مش ورديه قوي كده 

-مش عايزه احلم باللي قلته عايزه افضل متمسكه بحلمي اللي انا رسمته بايدي وانا اللي انفذه 

من تقف امامه وتتحدث بكل تلك العقلانيه لا تمت للطفوله بصله رغم ملامحها البريئه الطفوليه لكنها ابعد مايكون عن ذلك 

لا يعلم لما تذكر تلك المجهوله التي تحادثه من وقت لاخر يشبهان بعضهما في الحكمه والتعقل

نفض تلك الفكره من داخله ثم قال بمزاح حتى يهون عليها ما تعانيه

-متعمليش نفسك فلحوسه بس….. اقدري على الماث الاول

 وبعدين ارسمي احلامك براحتك 

نظرت له بغيظ فابتسم واكمل

-اهو الماث ده هيبقى عامل زي العيل الرزل اللي كل ما ترسمي رسمه يجي هو يشخبطلك عليها 

ردت عليه بغيظ مازح بعد ان وضعت كفيها فوق خصرها 

-ماانت لو كان عندك ضمير وفالح كنت سمعت كلام ابوك

 وذاكرتلي ادام انت دوده ماث 

-انما هقول ايه ذنبي في رقبتك على فكره ومش هسامحك ابدا 

امسكها من ثيابها وهو يقول بغيظ 

-ابوووووك…..يا بت لسانك ده هقطعهولك

ضحكت بحلاوه ثم وكزته داخل صدره بكتفها و هي تقول بشقاوه 

متبقاش افوش كده بهزر معاك ياجدع بقي 

تطلع لها بغيظ مفتعل لكن بداخله يشعر بالحيره كيف لها ان تتحول من كل ذلك الحزن الى المرح في نفس اللحظه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ابيض واسود الفصل الثاني والسبعون 72 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top