روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

-انا بقى معايا اب شاكه ان هو اللي خلفني اصلا 

-و مشفتش منه تعب ولا شقي عشان يربيني 

-من اول ماوعيت على الدنيا وانا مرميه في حضن اخواتي 

ياسر و ضي هما اللي ربوني وهما اللي اشتغلوا وعلموني 

-برغم ان هما اجبروها متكملش تعليمها لما رجعوها من عندكم الا انها مقالتش ابدا كلنا نبقى في الهوا سوا 

-اشتغلت وطلع عينها عشان تعلمني وفي نفس الوقت تاكل 

بالحلال متمدش ايديها على جني من بتاعهم 

-وياسر برضو بقى يشتغل ويدرس ويساعد ضي في مصاريفي 

-معرفش يعني ايه حضن ام ومعرفش يعني ايه حنيه اب 

-شفت الكلام ده عندكم هنا لما دخلت بيتكم 

-يمكن عمو سالم وطنط سمر بيحاولوا يعوضوني او يحسسوني بحنان الام والاب واحتواءهم 

-بس مبحاولش اطمع في الحنيه دي ولا اعيشها عارف ليه 

-عشان عارفه ان ده مش مكاني ولا بيتي….. حتى لو اختي كملت مع جوزها وربنا يكرمهم ويسعدهم هيكون بيتها هي مش بيتي انا 

-مقدرش افرض نفسي على حد لو روحي فيه 

-ماهو عدي بيحبها هي مش اخدها باكدج…..

-اقولك حاجه….. نفسي انجح قوي عشان ادخل الكليه اللي بحبها 

-وابدا اشتغل واصرف على نفسي 

-هأجر اوضه ان شاء الله فوق السطوح على قدي اعيش فيها انا واخويا او لوحدي 

-هملاها زرع وورد عشان بحبهم 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top