روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

انتي ازاي كده…. عيله في سنك شافت وقاست كتير وبرغم حزنك بس قادره انك تهزري وتضحكي وتحلمي وتصممي وتقفي على رجليك 

ابتسمت بهدوء ثم قالت بحكمه لا تليق بصغر سنها 

عندي ناس غاليين عليا….. شقيو وتعبه وقطعوا من اوتهم عشان يربوني ويعلموني ويخلوني بني ادمه عليها القيمه 

انا صغيره في السن بس اللي شفته كتير 

الفكره اني مش انانيه….. اه موجوعه….. بس مجرد مابفكر ان الناس دي ليهم حق عليا بنسى وجعي وكل اللي بيهمني اني اساعدهم وارد ولو جزء صغير من اللي عملوه عشاني 

ابسط حاجه اني انجح وابقى شاطره….. اضحك واهزر معاهم عشان اهون عليهم اللي بيقابلوه 

يعني مثلا بيقابلني زمايلي او شباب من اللي بيقفوا على باب السناتر عشان يلقطوا بنات 

مابفكرش التفت لاي واحد بيقولي كلمه حلوه 

برفض اي فكره ارتباط وانا في السن ده

مش عشاني لا….. عشان مخونش ثقتهم فيا غير اني 

ملقيتش اللي يملا عيني

 ولو لقيته مش هكلمه برده عشان خاطر اخويا يبقى ماشي رافع راسه وسط الناس مايقابلش واحد مالوش اي تلاتين

 لازمه يبصله بصه مش حلوه اللي هو انا ماشي مع اختك

مش كل اللي بنتمناه بناخده او بيكون هو الصح لينا 

الاصح ان احنا زي مابنفكر في نفسنا واللي عايزينه نفكر في حبايبنا واللي تعبوا عشاننا ونحاول ناخد حاجه ترضينا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الرابع 4 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top