روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

رغم ذكائها والذي اعترف به الا انها كانت تتسم بالجنون والشقاوه التي جعلته يضحك كثيرا معها 

لم يلاحظ مرور كل تلك الساعات وهو بصحبتها 

كان مندمجا للغايه لكن اثار انتباهه نظراتها الولهه وهي تسند وجنتها فوق كف يدها وقد ظهر عليها عدم التركيز 

ماله بجبهته ثم ضرب خاصتها برفق وهو يقول بغيظ 

السرحان ده مش حلو عشانك ركزي ياأما عشان نخلص ماشي بدل ماانفخك 

تطلعت له بغيظ شديد وهي تفرك جبهتها ثم قالت وهي تضربه 

بقبضتها الصغيره داخل صدره 

بلاش غشوميه بقى ايه هزار البوابين ده ياجدع هو انا قدك 

امسكها من مقدمه ثيابها ليقربها له حتى التلامس دون قصد ثم قال بغضب واهي 

يابت انتي مش قدي لو اديتك كف هخلي الدكتور يحتار يخيط انهي حته في وشك بلاش انا احسنلك 

دون قصد لم تنتبه لكل ما تفوه به بل خانتها عيناها واخذت تنظر له بعشق جعله يصمت ويسرح داخلها 

تحدثت بهمس وصله بسهوله 

انا عارفه اني مش قدك…. ولا عمري هعرف اكون 

مبحطش نفسي في مكان مش بتاعي متخافش 

تلك الصغيره كلماتها البسيطه تخترقه

تجعله يريد ان يرى مابداخلها 

تستفزه….. تجبره على التمعن في ملامحها وقراءه مايحوم داخل عيناها وعقلها

 بهمس مماثل ولا يعلم سبب السؤال لكنه فقط اراد ان يسمع الاجابه منها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل السادس عشر 16 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top