الان لن يمارس معها الجنس ولا العشق
بل سيحتفل بكرم الله عليه وفوزه بحبيبته التي رضا بها في كل حالتها
تحول الهدوء الى جنون يملأه الشغف والعشق
لم يترك انشا في جسدها الا وقد صك ملكيته عليه حتى يثبت لنفسه قبلها ان حبيبته قد خلقت له منذ البدايه
تصرفاته الماجنه معها جعلتها تخجل بشده ولا تقوى على مجابهته حتى انها وضعت كفيها فوق ثغرها حتى تكتم تلك التأوهات التي اشعرتها بالخجل الشديد
والمجنون يبتسم من بين التهام جسدها بل وحينما اقتحمها مره اخرى ظل ينظر لها وابتسامه مهووسه مرتسمه على ثغره بهدوء رغم تحركه السريع داخلها
أمسكت زراعيه تتشبث بهم حتى تتحمل قوته التي جعلتها تريد ان تملا الدنيا صراخا
لكن فرحتها بامتلاكه لها واكتشاف الوهم الذي عاشت فيه طيله عمرها جعلها لا تتحمل فقط ذلك العنف بل تريد المزيد والمزيد
والذي لم يحرمها منه حتى اتت بشهدها ثلاث مرات فقرر ان يطلق حممه داخلها ليس لانتهاء رغبته بل كي يرحمها قليلا ثم ياخذها في جولات كثيره مليئه بالصخب والجنون
واذا عدنا الى نصفه الاخر مره اخرى نجده رغم بذوغ الفجر وقد بدات الشمس في نسج خيوطها حول السحاب
مازال يجلس مع تلك الصغيره التي كادت ان تفقده عقله