بحبك ….بعشقك….يا ..ضي حياتي ….ااااخ
مش قادر ….عايزك …..خليكي معايا متتكسفيش
انا جوزك ….انا حبيبك ….انا عمرك الي جاي و الي راح
تلك الكلمات كان يتفوه بها بصوت متحشرج وهو ينطلق بجنون من عنقها الى نهديها الذي التهمهما بجوع لم يسبق له مثيل
بحبك ….اااااه….عدي…انا ملكك ….متسبنيش
انا محتجالك …..داويني….اقفل جرحي يا عدي ….ااااااااه
وتلك كانت الكلمات التي خرجت من صميم قلبها النازف
واخر صرخه انطلقت منها حينما رفع جسده وامسك كفيها ثم اخترقها بكل ما يحمله من عشق ورغبه وقوه
لم يهتم بصرختها بل تخشب جسده ولم يستطع ان يتحرك داخلها
رفع راسه وظل ينظر لها بحيره وخوف وعدم تصديق
في المقابل اعتقدت ان تلك النظرات مجرد نفور من وضعه
معها الان
هزت راسها برفض وهي تقول بحزن شديد
قلتلك بلاش….. هتقرف مني…. هتكرهني
لم يهتم بتلك التراهات التي تتفوه بها
بل رفع جسده سريعا وبدا يسحب رجولته من داخلها وينظر لها
حينما وجدها غارقه بدمائها الذكيه
دمعت عيناه واخذ هو الاخر يهز راسه بعدم تصديق
حبيبته مازالت بكرا….. هل هي تلك المكافاه التي اهداه الله بها بعد صبره ورضاؤه بقدره
سحبها من يدها حتى تعتدل وبرغم الخوف الظاهر على