-بت …متستهبليش…ماأنا مش هتجنن لوحدي
ضحكت بحلاوه خطفت لٌبه للمرّه التي لا يعلم عددها ثم قالت
-إنت مجنون لوحدك فعلاً…. بس الفكره إن أنا واحده لسه صغيره مش عايزه أتجنن دلوقتِ
تطلع لها بغيظ من ثباتها أمامه وعدم إعترافها رغم كل ذلك ثم قال
-وهو إنتي لسه ماإتجننتيش هنستهبل بقى.
عضت شفتها السٌفلى بخجل طفيف ثم كوبت وجهه برقه وقالت بحكمه إعتاد عليها منها
-إنت يا كبير يا عاقل يا أكبر ظابط مٌخابرات في المجرّه…. ولا عايز تعترف بجنونك ولا قادر تفهم إيه اللي بيحصلك !
يبقى عايزني أنا اللي لسه عيله في ثانويه عامه تفهم وتعرف وتعترف طب إزاي ؟
-سما …. هو أنا ليه حاسس إن إحنا بنلف وندور على بعض
تحسي إن كل واحد فينا مستني التاني يتكلم
مع إن كل واحد فينا عارف إن التاني مش عارف إيه اللي جواه
أو على الأقل انا متلخبط وتايه وبتخطف وبتجنن ورافض أعترف إنك جوايا
لمعت عيناها بفرحه شديده وهي تقول
-راااافض…أهو …شوفت
يبقى إنت اللي غاوي وجع قلب
تطلع لها بعشق لم يواريه ثم أمسك وجهها بكفيه ليٌقربها منه وهو يقول بصدق
-مش رافض …و مش قادر … ومش عايز يكون في مٌسمى لعلاقتي بيكي
حاسس إنها أكبر من أي مٌسميات
أنا عٌمري ماإتخطفت…. بس إتعودت إن أنا اللي بسمح لأي واحده تقرب مني أو تشدني ليها
معاكي…. أجبرتيني على ده…. حسيت بأول دقه قلب عامله زي المطرقه
حسيت إن قلبي مخنوق ومش عارف يتنفس غير وإنتي معاه
حسيت إني كنت غريق وفضلت أعافر في الموج لحد ما وصلت لبر الأمان
حسيت بعشقك يا سما….. عرفت معنى إني أعيش الحٌب
وأنا دلوقتي بقولك أنا مش عايش الحب ..
أنا دايب وبموت فيه
بعشقك…
ماذا سيحدث يا تري