روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

في لحظه وجد كل كيانه يقول

-لازم أكمل…. لازم تبقى مراتي دلوقتي مش هقدر أصبر أكتر من كده

لكن قلبه العاشق دون إعتراف رد عليه بحسم

-مينفعش…. متستاهلش منك كده

يوم متكمل لازم تكون باصم وخاتم وراسم حٌبك فوق جسمها بلسانك قبل أي حاجه ثانيه

و فقط ….. أنهى الأمر سريعاً قبل أن يضعف أكثر من ذلك. وبعدها

أخذ يطبع قبلات حانيه على سائر ظهرها وجانب وجهها

ثم إعتدل وقد سحبها معه…. تمدد فوق الأريكه على ظهره واضعاً إياها فوق قلبه

ثم ضمه.. رغم قوتها إلا أنها كانت مليئه بالإحتواء والحنان

ثم همس دافئ يشوبه المٌزاح جعلها تبتسم داخل صدره براحه لم تشعر بها من قبل

-بٌصي بقى… إحنا نبطل مياعه ونحط خطه الكام يوم اللي جايين دول عشان يعدوا على خير مذاكره وبس ماشي.

ضحكت بإرهاق ثم قالت بسخريه جعلته يضحك برجوله أصابت قلبها بزلزال

-أيوه ماأنا عارفه… إنت اللي هتحط الخطه وإنت اللي هتقول يلا

أصل انا مش همتحن غير في الأحياء

هدأ قليلاً ثم رفع جسده كي يسند ظهره على ذراع الأريكه

نظر لها بجديه يملأُها الحنان ثم قال

-سما …. مش عايزه تقوليلي حاجه

زوت بين حاجبيها ثم قالت بإستغراب

-حاجة إيه

تنفس بقوه ثم قال بغيظ و كأنه مختلف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top