-قول إنك إتخطفت… .قوووول يا تميم قلبي هينفجر.
هنااااا…. لم يكن للعقل مكان ضاعت الحِكمه …. و الهدوء ذهب أدراج الرياح
ما يحدث الآن …. هو الجنون بعينه
تصرخ بهياج حينما مد يده ليٌضاجع بها أنوثتها بفجور و عينه تصرخ بالتحدي
تٌقابله هي بإلتهام شفتيه في سابقه الأولي من نوعها
فيٌصبح الأمر خطيراً للغايه .
هٌناك أجساد تريد إختراق بعضهم البعض
يريد كل واحد منهم أن يصبح أسفل جلد الأخر
و بالداخل …. قلوباً تصرٌخ بعشق يٌغار علي قوته من بضعه حروف توصفه
إنتفض من مجلسه و لف جسده بها ثم وضعها فوق الأريكه بقوه لم يتعمدها
فرق بين ساقيها ليجلس علي ركبتيه بينهما فوق الارض ثم وضعهم فوق كتفه
نظر لها بجنون وعيون تصرخ بكل شيء لا يستطيع نٌطقه ثم قال دون إراده
-أول مرّه في حياتي أركع قدام واحده
مال برأسه ليدفِنها داخل أنوثتها ثم لعق شهدها المُسال بلسانه….. رفع رأسه مرّه أٌخرى لينظر لها ويٌكمل بهوَس
-وفحياتي مادوقت شهد حد غيرك يا سما
و فقط ….. عاد إلى جنته يلتهمها بجنون وهوَس لم يجرّبه من قبل .
كادت شفرتيها أن تٌقطع من قِبل أسنانه الحاده وحينما تصرخ بألم ورغبه يقوم بلعق أنوثتها ذهاباً وإياباً بفجور مما يجعلها تٌمسك بخصلات شعره وتجذبها بقوه تدٌل على مدى جنونها بما يفعله
هل يشعر برعشتها التي جعلت جسدها يهتز بشده الأن…. نعم يشعٌر بكٌل ذلك
لكنه لن يقبل أن تٌنهي الأمر دون أن يٌطفئ ناره التي تٌشعلها دون أي مجهود يُذكر
إبتعد عنها فجأه ثم نظر لها بإشتعال وقام بسحبها من يدها حتى تقف أمامه فيرفعها بذراعه القويه ويبدأ في إلتهام ثغرها بقٌبلات هادئه راغبه تاره…. وأُخرى جنونيه ماجنه
ومن بعدها يَخفِضها بتمهل مٌنافي لجنونه ثم يٌميّل جسدها فوق ظهر الأريكه ليضع عضوه بين فلقتيها ثم يصفعها فجأه وهنا….. يبدأ المُختل في مضاجعتها بعنف لم يٌجربه معها من قبل ولم يترك إنشاً فيها إلا وقد إعتصره بيده حتى أنوثتها ألهبها مره أُخرى بعدما مال على ظهرها يوزع فوقه العضّات القويه وقد مد ذراعه ليلتف حولها ويضاجع أٌنوثتها بفجور جعلها تشتعل مرات ومرات