-إنتي مش شايفه إن حالتنا غريبه وملهاش وصف
كل واحد فينا وهو داخل هنا كان مُتخيل إنه هيتعارك مع التاني وهياكله…. بس لما وقفنا قٌدام بعض محدش فينا قدر يعمل حاجه
إحساس بالعجز…. إنتي عِجزتي إنك تلوميني أو تفضلي زعلانه مني
وأنا عِجزت إني أطلّع غضبي منك وأبهدلك زي ما كُنت مُتخيل
ألصق شفتيه في شفتيها المٌرتعشه حتى أصبح يتحدث بينهما وهو يُكمِل
-حتى وأنا بقولك كل حاجه هتتنسى إلا مستقبلك ومذاكرتك
أول مابقيتي فحُضني عقلي إتلغى وبقيت عايزك
لَمعت عيناه برجاء لم يستطع التّفوه به وهو يُكمل
-صدقيني لو قٌلتلك إني مش حاسس من ناحيتك بأي شهوه
مفيش إحساس. اللي هو… راجل وست
بس فنفس الوقت عايزك هتجنن عليكي…. مش عايزك تطلعي من حضني
عايز أكلك أكل…. عايز أسمع منك كلمه عايزاك
نفسي أسمعك بتقولي مقدرش أبعد عنك
إمتص شَفتها السٌفلي بتمهُل ألهَبهُما معاً ثم أكمل
-أنا قٌلتها كذا مرّه…. وِفكُل مرّه بشوفها جوه عنيكي.
وجسمك بيصرخ بيها وهو بين إيديا
بس ولا مرّه سمعتها منك ….ليه يا سمايا
مش حساها؟…. ولا كتير عليا !
أو مستَهلهاش؟
هَمسَه الرُجولي…. كلماتَه العميقه…. إقترابه المُهلك لقلبها الصغير جعل عقلها يتوقف تماما عن العمل وقد ترك زِمام الأمور للذي يخفق داخلها بجنون