أو يتفوه بها ثم ملس على وجنتها بحنان وقال
-موجوع عشان وَجعِك….. بقولهالك بمٌنتهى الصراحه
فكره إنك تخطفيني.. عقلي رافضها….. بس كُل كُلي عجباه وموافق عليها
فكره إنك تبعدي موتتني…. خلِتني عايز أقتلك … وخلِتني عايز أخدك في حٌضني وأقولك
متسيبنيش
عايز أضُمك ومش عايز أوجعك
عايز أدي نفسي مساحه عشان أستوعب كل اللي بيحصلي معاكي
-بس معنديش القٌدره إني أعملها عشان بس المساحه دي إنتي مش هتكوني موجوده فيها
جوايا كل حاجه وعكسها
عايزك على مش طايقك….. متغاظ منك وهموت عليكي
عايز افرٌمك بعلقه موت….. وعايز افرُمك تحت مني وأخليكي مراتي بجد
مللللللكي…. عايز ومش عايز…. وحاجات كتير وعكسها
بحاول أرتبها جوايا عشان أفهم أنا عايز إيه ومظلمكيش
-مش هقدر أظلمك يا سما مش هقدر
رفعت كفيها بإرتعاش ثم كوبت وجهه بإحتواء وهي تقول
-للأسف محدش هيعرف يرتب نفسك غيرك
محدش هيعرف إنت عايز إيه غيرك
عقلك رافض وكٌلك عايز…. وإنت بينهم بتتوِجع وبتوجعني معاك
أنا كمان محتاره…. ما بين عقل رافض عندك وغرورك والدبش اللي بتحدفه عليا
وما بين قلب بيتخطف مع خطفتك
والأصعب من ده كله إن اللي جواك بيبقى جوايا….. بحس بيه من غير ما تحكي فبالتالي بديلك ألف عٌذر
وفي نفس الوقت عقلي بيديني ألف سبب عشان أبعد ومتحملش منك أي إهانه
أو وجع
قرب وجهه من خاصتها حد التلامس ثم قال بتِيه