-إحنا فاضلّنا أقل من شهر على إمتحاناتك…. مفيش وقت للخناق ولا للعناد
ولا للتوهه يا سما…. أهم حاجه عندي دلوقتِ نركز في مستقبلك بعدها نعمل فبعض اللي إحنا عايزينه
لكن الأيام دي مش هسمح لعقلك إنه يفكر في أي حاجه غير مذاكرتك ودراستك وبس .
كده كده أنا مش راجع الشغل اليومين دول
-هكون معاكي نراجع سوا واللي مش فَهماه قوليلي عليه
إيه رأيك مش كده أحسن؟
هزت راسها بهدوء لكنها قالت بعتاب لم تقوى على كتمانه
-بس أنا مش بعرف أتعامل مع حد و أنا زعلانه منه..
وانا زعلانه منك أوي يا تميم.
هل يقوى قلبه العاشق على تحمل ذاك العتاب الرقيق
هل يتحمل تلك النظره التي تصرخ قائله أحتاجُ لك رغم وجعي منك
لا والله لن يقوى على تحمُلها
سحبها كي تجلس فوق ساقه وحينما إعترضت قال بصوت مٌتحشرج
-تعالي يا سما….. إركني العِناد على جنب
عاتبيني وإنتي في حُضني…. إرمي وجعك اللي جواكي جوه صدري وأنا هتوِجع بدالك …. أكتر ما أنا موجوع.
غاب عقلها وتحركت مسلوبه الإراده تجلس فوق ساقيه بعد أن أمرها قلبها الخائن أن تسأله عن سبب ذلك الوجع حتى تُهون عليه دون أن تهتم بحٌزنها منه
سألته بإهتمام شديد وبنبره تقطُر عشقأً وقلق
-مالك طيب….. سيبك مني… إيه اللي واجعك
إحكيلي… مش إحنا صحاب ؟
أخذ ينظٌر لها بعيون مليئه بالكثير من الأحاديث التي لا يعرف من أين أتت ولا كيف يُرتبها