روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

دلف عليها بولس والذي قال بحنان 

جهزتي يا ساره….. احنا كلنا مستنيين يا دوب نوصل للمطار 

تطلعت له بعيون خاليه من الحياه ثم قالت 

جهزت يا عمو….. يلا بينا 

وقف قبالتها حينما وجدها تمسك مقبض الحقيبه حتى تجرها خلفها 

قال بحزن يشوبه الحكمه 

مش عايزك تزعلي مني….. انتي بنتي اللي مخلفتهاش 

واللي عملته ده عشان مصلحتك 

مكنتش هقدر اشوفك بتدمري حياتك بايدك واسكت كان 

لازم اتدخل 

عين العقل انك وافقتي على جايدن وانا واثق ان هو اللي هيسعدك وهتيجي في يوم تشكريني عليه 

ابتسمت بجانب فمها ثم قالت

انا خايفه هو اللي يزعل منك ويدعي عليك علشان جوزته واحده ميته معندهاش اي حاجه تديهاله 

يمكن في لحظه ضعف وعند وافقت عليه وانتوا استغلتوها 

بس انا بقولها لحضرتك قدامك مش من وراك انا بحب تميم وعمري في حياتي ماهقبل اكون لراجل غيره 

تطلع لها بهدوء لكن خلفه عاصفه قويه ثم قال برزانه 

ارجعي لتدينك….. ارجعي لاعترافك في الكنيسه 

ارجعي لصلواتك 

والعدرا هتهديكي للطريق السليم….. يلا بينا 

بمجرد ان خرجت خلفه من غرفتها وجدت الجميع في انتظارها ومعهم جايدن الذي ينظر لها نظرات جحيميه

 تعمد تاخير نفسه حتى خرج الجميع من الشقه وكان اخرهم 

هما الاثنان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top