لم يضغطوا عليها لكنهم اخبروها بعدم ارتياحهم لارتباطها باخر ألا وهو سمير
اعطوها مهله للتفكير مده شهر وأيا كان اختيارها سيوافقون عليه ولتتحمل هي نتيجته
كلما حاولت التركيز في عملها لا تستطيع
انتابتها حاله من الدهشه….. فقد كانت تتوقع ان ياتي اليها حبيبها المجنون
ينهرها على ما فعلته او يصرخ بها ويطالبها بالابتعاد عن غريمه
لكنها تفاجات بعدم اقترابه من محيطها….. بل انها طوال اليوم تسمع صوته هنا وهناك
يمزح مع هذا ويشاكس اخر وهو يمر من امام مكتبها
ما جعلها تشتعل غضبا وغيظا حينما سمعته يقول لاحدى العاملات بمزاح وقح
هو في ايه يا انجي…. الخياط ملقاش قماش زياده عشان يطول الجيب
ارحمي الشباب ياما مش لاقيين يتجوزوا
وتضحك الاخرى بدلال ثم تقول
انا ستايل لبسي كده يا مستر مؤمن وانت عارف من اول
مشتغلت في الشركه
هما بقى متعودوش يشوفوا بنات حلوه دي مشكلتهم مش مشكلتي انا
يضحك برجوله ثم يختفي صوته لكن ضحكه اخرى ترتفع حتى تصل اليها بسهوله مما جعلها تفكر بجنون ما الذي قاله لها بهمس حتى تضحك بذلك الصخب
وما بين نار غيرتها وقرارها الذي ما زالت مصممه عليه اصبحت تشعر بالم لا يعلم قوته الا الله
ابتهجت ملامحها حينما وجدت سمير يدلف عليها وبيده باقه من الزهور الحمراء