لكنها ايضا لن تظهرها ستجعله….. يعيشها
جلست ضي بجوار اختها الحزينه امامهما سمر الاكثر حزنا
فقد علموا بما حدث مع تميم والذي منذ ان عاد من مهمته الاخيره واصبح شخصا اخر لا يعلموه
بعد ان كان يملأ البيت مرحا مع ابيه وامه
بات امامهم مجرد شخص اتخذ من الجمود ملجئا حتى لا يشعر احد بما يعاني
لكن كيف ذلك والأم تعلم ما يكنه فلذات اكبادها قبل ان يتفوهوا بحرفا
تنهدت سمر وهي تقول بحزن شديد
-انا مقهوره على ابني وللاسف مش بايدي حاجه اعملها
-حاولت اتكلم معاه يمكن يفضفضلي بس مرضيش ينطق ولا حرف
قالي ماما خلاص موضوع وانتهى والدنيا مبتقفش على حد
تحدثت ضي بعقلانيه رغم الحزن البادي على نبرتها
-انتي عارفه يا ماما سواء تميم او عدي الاثنين بيكتموا جواهم مش بيفضفضوا غير لبعض
-من يوم اللي حصل وعدي مخنوق جدا حتى مبيتكلمش معايا كتير
زعلان على اخوه وحاسس بوجعه بس للاسف مش بايده يعمل حاجه
ابتلعت سما لعابها بصعوبه وهي تحارب نفسها ان تخرج نبرتها طبيعيه حينما قالت بحيره
-طب هو مينفعش يرجعلها…. اللي افهمه ان نص الاكليل عند المسيحيين يعني زي الخطوبه ممكن تتفسخ
-حرام الحب اللي بينهم ده كله يضيع على الفاضي
شعرت ان قلبها ينشق الى نصفين وهي تقترح على سمر ذلك