رغما عنه احتل الحزن عينا لكنه هذا راسه ببطء وغادر دون ان يتفوه بحرف واحد
ظل يحارب حاله حتي يتماسك أمام تلك الخائنه كما اسماها الى ان وصل الى مقر عمله
و هناااااا….كانت الصدمه أو الكارثه
بمجرد ان دلف الى مكتبه وجدها امامه
وقبل ان يتمالك حاله ويتظاهر بالبرود واللامبالاه اشتعلت كل خليه في جسده حينما راى شفتيها يظهر عليهم علامات التقبيل وكيف لا يعلم ذلك وهو خبيرا في النساء
تحدثت بنبره مرتعشه لكنها صرخت حينما……..
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني
متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام
والواتساب
1- للانضمام لقناه الواتساب
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
2- للانضمام لقناه التويتر
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂
3- للانضمام لصفحه البيدج
(👈 اضغط هنا👉)
4-لانضمام لصفحه الكاتبه
(فريدهالحلواني)
👇
« اضغط هنا »
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
5- للانضمام لقناه اليوتيوب
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
6- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂
7- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك