روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

من وقتها يدفن حاله في عمله حتى يستطيع ان يلتهي عن ذلك الوجع القاتل 

مر من امام غرفتها المفتوحه والاضاءه المشتعله جعلته يلقي نظره الى الداخل بلا مبالاه 

لكنه وقف مكانه حينما وجد الغرفه خاليه 

تقدم الى الداخل بفضول وحينما لف انظاره في جميع الارجاء ولم يجدها حتى انه وجد باب المرحاض الخاص مفتوحا 

زفر بحنق ثم قال بحيره وهو يتجه نحو مكتبها ليرى ما الذي كانت تشاهده عبر جهاز الكمبيوتر المحمول الذي اهداه اياها سالم منذ عده ايام

راحت فين….. البنت دي وراها مصيبه ولازم اكشفها 

كان يتحدث وهو يجلس فوق المقعد الخاص بها ثم نظر الى الشاشه وجد احدى الفيديوهات الدراسيه والتي اوقفت تشغيلها حتى تعود 

مد يده حتى يتفحص محتويات الجهاز لكنه لفت نظره تلك الورقه البيضاء التي خطت عليها كلماتها الغريبه بالنسبه له 

فحينما قراها شعر بعمق المعنى واخذ يفكر فيه لكنه سرعان 

ما انارت داخل عقله فكره واحده 

الا وهي….. لمن كتبت تلك الكلمات 

اذا الصغيره والذي اعتقد الجميع انها بريئه على علاقه باحدهم 

بل سلمت قلبها له لذلك كتبت تلك الكلمات 

من هو ذلك الغريب الذي احتل الصغيره 

هذا ما ينوي معرفته باسرع وقت حتى يضمن سلامتهم جميعا 

عض شفته السفلى بغل شديد ثم قال 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top