امسك معصمها سريعا قبل ان يصل كفها عند وجهه ثم ضغط عليه بقوه وقال بغل
انزلي عشان تحصلي اهلك….. وانا هعرفك الحيوان ده هيعمل فيكي وفيه ايه
جلست داخل غرفتها تحاول استيعاب تلك الحروف التي تتراقص امام عيناها وقد احتل حزنها على حبيبها كل كيانها
وجدت يدها تكتب دون ان تشعر بما يدون فوق تلك الورقه البيضاء
مش هسمح بوجعك يخدك من نفسك
هفرش قلبي درع قصاد قلبك عشان شوك القهر يجي فيا بدالك
الي بيحب بجد مش بيستنا ياخد …ده بيدي و بيدي لحد اخر نفس فيه
و انت تستاهل اني اقطع من روحي عشان افديك
تركت القلم ثم نظرت امامها بشروط وقالت لحالها
مش عارفه اعمل ايه…. وجعك بيوجعني يا تميم وحاسه اني عاجزه مش قادره اعمللك حاجه
مش هقدر اقرب منك عشان مبقاش مجرد مسكن بتاخده عشان تنسى
ولا قادره اقف اتفرج عليك وانت بتنزف من جواك ومش عايز حد يحس بيك
تنهدت بقوه ثم جذبت خصلاتها وانتفضت من خلف مكتبها مقرره الهبوط للاسفل حتى تصنع لحالها كوبا من القهوه يساعدها على التركيز واكمال تحصيل المواد المقرره عليها
فقد قررت ان تظل مستيقظه الى اذان الفجر المتبقي عليه ساعه حتى تصلي ثم تخلد الى النوم
والاخر وصل في ذلك الوقت الذي يتعمد ان ياتي فيه كل ليله حتى يهرب من نظرات الشفقه التي يراها في اعين الجميع